وفي كلام بعض الفقهاء ما يدل على أن اسم الأنملة لا يختص بالطرف. قال الشيخ أبو إسحاق في"التنبيه": وفي كل أنملة ثلاثة أَبْعِرَة إلا الإبهام، فإنه يجب في كل أنملة خمس من الإبل [1] .
والحديث يدل على ما قاله الزجاج من إطلاق الأنامل على ما في اليدين والرجلين، لأنهما ذُكِرا في الحديث في اليدين والرجلين.
الأولى: قوله:"وهم يعبدون الأوثان"جملة في موضع [2] الحالِ من الضمير في"أنهم"، ويحتمل أن يكون حالًا على حذفِ مضافٍ من (أنا) ، ويحتمل أن يكون من الضمير في"أظن"، والأولُ هو الأَولى.
الثانية: قوله:"مستخفيًا"حال، والعامل فيه ما في (إذا) من معنى المفاجأة.
الثالثة: قوله:"جِراءٌ عليه قومُه"أي: مجترؤون من الجُرأَة - وهو مكسور الجيم مخفف الراء -، وفعيل يجمع على فِعال، كَظَرِيف وظِراف، وكَريِم وكِرام، وقد روي في هذه اللفظة غير ذلك، فذكر بعض الشارحين [3] .
(1) انظر:"التنبيه"للشيرازي (ص: 226) .
(2) في الأصل:"بعض موضع".
(3) كذا في النسختين: الأصل و"ت"، ولعل المؤلف أراد ذكر كلام الإمام =