فهرس الكتاب

الصفحة 2295 من 2694

وفي كلام بعض الفقهاء ما يدل على أن اسم الأنملة لا يختص بالطرف. قال الشيخ أبو إسحاق في"التنبيه": وفي كل أنملة ثلاثة أَبْعِرَة إلا الإبهام، فإنه يجب في كل أنملة خمس من الإبل [1] .

والحديث يدل على ما قاله الزجاج من إطلاق الأنامل على ما في اليدين والرجلين، لأنهما ذُكِرا في الحديث في اليدين والرجلين.

* الوجه الرابع: في شيء من العربية، وفيه مسائل:

الأولى: قوله:"وهم يعبدون الأوثان"جملة في موضع [2] الحالِ من الضمير في"أنهم"، ويحتمل أن يكون حالًا على حذفِ مضافٍ من (أنا) ، ويحتمل أن يكون من الضمير في"أظن"، والأولُ هو الأَولى.

الثانية: قوله:"مستخفيًا"حال، والعامل فيه ما في (إذا) من معنى المفاجأة.

الثالثة: قوله:"جِراءٌ عليه قومُه"أي: مجترؤون من الجُرأَة - وهو مكسور الجيم مخفف الراء -، وفعيل يجمع على فِعال، كَظَرِيف وظِراف، وكَريِم وكِرام، وقد روي في هذه اللفظة غير ذلك، فذكر بعض الشارحين [3] .

(1) انظر:"التنبيه"للشيرازي (ص: 226) .

(2) في الأصل:"بعض موضع".

(3) كذا في النسختين: الأصل و"ت"، ولعل المؤلف أراد ذكر كلام الإمام =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت