أصحابُ عبد الله [1] .
قال أبو الفتح: هذا كلُّهُ من كلام ابنِ الأنباري، وفيه ما يُحتاج إليه في ذلك [2] .
الثامنة والخمسون بعد المئة: في وجهٍ آخرَ من الاعتذار عن قراءة الجر، وتخريجِ وجهها، وأنها لا تتعيَّنُ لإيجابِ المسح، ذكره أبو البقاء العُكْبَرِي، وهو أن يكونَ جرَّ (الأرجل) بجاِرٍّ محذوفٍ تقديره: وافعلوا بأرجلكم غسلًا، وحذفُ الجارِّ وإبقاءُ الجرِّ جائرٌ، قال الشاعر [من الطويل] :
مَشَائيمُ ليسُوا مُصْلِحِينَ عَشِيْرَةً ... ولا نَاعِبٍ إلا بِبَيْنٍ غُرَابُهَا [3]
وقال زهير [من الطويل] :
بَدَا ليَ أني لَسْتُ مُدْرِكَ مَا مَضَى ... ولا سَابِقٍ شَيْئًا إذَا كَانَ جَائِيَا [4]
(1) انظر:"إيضاح الوقف والابتداء"لابن الأنباري (2/ 921 - 922) .
(2) جاء في هامش"ت":"بياض"؛ إشارة إلى أن كلام المؤلف لم ينته في هذه الفائدة. ولم يشر إلى هذا في الأصل.
(3) البيت للأخوص اليربوعي؛ انظر:"الكتاب"لسيبويه (1/ 165) ، و"إصلاح المنطق"لابن السكيت (ص: 151) ، و"الخصائص"لابن جني (2/ 354) ، و"لسان العرب"لابن منظور (12/ 314) ، و"خزانة الأدب"للبغدادي (159 - 4/ 158) .
(4) انظر:"ديوان زهير بن أبي سلمى بشرح أبي العباس ثعلب" (ص: 287) .