وأمَّا المضمومُ السينِ علَى وزنِ [1] ظَرُفَ وكَرُمَ، فمنَ الحَسَبِ، والمصدرُ منهُ حَسَابَةٌ [- بفتح الحاء -؛ كخَطُبَ يخطُبُ خَطابةً - بفتحِ الخاءِ -] [2] ؛ [فالكلمةُ منَ المُثلَّثِ] [3] [4] .
الثالثة عشرة: البَذَاءُ - بفتحِ الباءِ والذالِ المُعجَمةِ ممدودًا: الفُحشُ، ومادةُ اللفظَةِ حيثُ تصرَّفَتْ تُشعِرُ بالكراهَةِ وما بنحوِها منَ الذَّمِّ.
قالَ الهنائي: يُقَالُ: بَذَأْتَ الأرضَ: إذا كرِهْتَ مَرعاها، وهي أرضٌ بذيئةٌ: لا مرعَى بها، ويقالُ: بذأْتُ الرجُلَ أبذؤهُ بَذءًا: ذممتُهُ، وبذأتْ عيني فُلانًا بَذءًا وبَذأةً، وعيناي تبذآنِهِ: إذا لمْ يُعجبْكَ مَرآهُ ولا حالُهُ، ورجلٌ بَذِيءُ اللسانِ - علَى مثالِ (فَعِيلٍ) بيِّنُ البَذَاء: إذا كانَ فاحِشًا [5] .
الرابعة عشرة: (إذًا) حرفٌ مُفردٌ يدُلُّ علَى الجوابِ والجزاءِ.
قالَ الشيخُ أبو عَمرو بنِ الحاجِبِ - رحمَهُ اللهُ: لسنا نعني بالجوابِ جوابَ مُتكلِّمٍ علَى التحقيقِ، بل قد يكونُ جوابًا لمتكلمٍ،
(1) "ت":"صيغة".
(2) سقط من"ت".
(3) زيادة. من"ت".
(4) انظر:"الصحاح"للجوهري (1/ 109) .
(5) وانظر: المرجع السابق (1/ 35 - 36) .