ودُفِنَ بقرية له في أطراف [1] الشام يقال لها: شَغْب وبَدَا، بالشين المعجمة المفتوحة، والغين المعجمة الساكنة، وبعدها ثاني الحروف، وبدا: أوله ثاني الحروف مفتوحًا، ثم قال مهملة مخففة [2] .
وقد ذكرنا تخريجَ مسلم له، وهو حديث يذكر في الأطراف من رواية البخاري، ومسلم، وأبي داود، والنسائي، في مسند عثمان - رضي الله عنه -، وفي الألفاظ [3] اختلاف.
* الوجه الثالث: في شيء من مفرداته، وفيه مسائل:
الأولى: الكفُّ: كفُّ الإنسان، وهي ما بها يَقْبِضُ، ويبسُطُ، [وكَفَفْتُهُ: أصبتُ كفَّه] [4] ، وكففته: أصبته[بالكف، ودفعته بها.
وتُعُورِفَ الكفُّ بالدفع على أيِّ وجهٍ كان] [5] ؛ بالكفِّ كان، أو غيرِها، حتى قيل: رجلٌ مكفوفٌ: لمن قُبِض بصرُهُ، وقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ} [سبأ: 28] ؛ أي: كافًا لهم عن
(1) "ت":"بأطراف".
(2) انظر: مصادر ترجمته في الحديث الثالث من باب السواك.
(3) "ت":"ألفاظه".
(4) زيادة من"ت".
(5) ساقطة من"ت".