المعاصي، والهاء للمبالغة كقولهم: راوية، [وعلاّمة] [1] .
وقوله - عز وجل: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً} [التوبة: 36] قيل: معناه كافين لهم.
[ثم ذكر الراغب أن الجماعة، يقال لهم: الكافة] [2] ؛ كما يقال؛ لهم الوَزَعَة؛ لقوتهم واجتماعهم [3] ، وعلى هذا قوله - عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً} [البقرة: 208] .
وقولهُ: {فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا} [الكهف: 42] , إشارة [4] إلى حال النادم وما يتعاطاهُ في حال ندمه.
وتَكفَّفَ الرجلُ: إذا مدَّ يده سائلًا، و [يقال] [5] : استكفَّ الشمسَ: إذا دفعها بكفِّهِ، وهو أن يضع كفيه على حاجبه مُسْتظلًا من الشمس ليرى ما يطلُبُه [6] ، وكِفّةُ الميزان تشبيها بالكف في قبضها [7] ما يُوزن بها، وكذلك كفة الحِبَالة، وكفَّفْتُ الثوبَ؛ إذا خِطْتُ [8] نواحيه بعد الخياطة الأولى [9] .
(1) زيادة من"ت".
(2) زيادة من"ت".
(3) في المطبوع من"المفردات":"باجتماعهم".
(4) في الأصل:"فأشار"، والمثبت من"ت".
(5) زيادة من"ت".
(6) "ت":"يظله".
(7) في المطبوع من"المفردات":"كلها".
(8) في الأصل:"جعلت"، والتصويب من"ت".
(9) انظر:"مفردات القرآن"للراغب (ص: 713) .