فهرس الكتاب

الصفحة 1829 من 2694

المقصود، وإنْ كَان بعد الاستيقاظ من النومِ كان المتعيِّنُ أنْ يحكيَ ذلك؛ لأنه سئل عن كيفية الوضوء الذي تدخل تحته [1] هذه الهيئة؛ أعني: الغسلَ بعد الاستيقاظ من النومِ، فلو كان [ذلك] [2] كذلك تعيَّنَ ذكرُه لبيان الكيفية؛ لا سيَّما وهو [صفة] [3] يمكنُ أن تُعتبرَ في الحكم، [وعدمُ] [4] اعتبارها إنما يكون بطريق نظريٍّ، ولا يدخل في الحكايةِ عدمُ ذكرها. [ذلك] [5] كذلك تعيَّنَ ذكرُه لبيان الكيفية؛ لا سيَّما وهو [صفة] [6] يمكنُ أن تُعتبرَ في الحكم، [وعدمُ] [7] اعتبارها إنما يكون بطريق نظريٍّ، ولا يدخل في الحكايةِ عدمُ ذكرها.

الحادية عشرة: اختلف المالكيةُ في غسلهما؛ هل يكون علَى الاجتماعِ، أو الانفراد؟

ورُبَّما بُنِي [علَى] [8] أنَّ غسلَهُما للنظافة، أو للعبادة، وأنَّ الأول:

يقتضي الجمع؛ لأنَّه أبلغ في النظافةِ، والثاني: يقتضي الإفراد [9] .

(1) "ت":"يدخل تحت".

(2) سقط من"ت".

(3) زيادة من"ت".

(4) زيادة من"ت".

(5) سقط من"ت".

(6) زيادة من"ت".

(7) زيادة من"ت".

(8) زيادة من"ت".

(9) انظر:"الذخيرة"للقرافي (1/ 274) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت