فهرس الكتاب

الصفحة 2066 من 2694

قُلتُ [1] : هذ وفادَةٌ غيرُ الأولَى ليسَتْ مُتعينةً، ولا أُبعِّدُ أنْ يكونَ (وفدُ) الذي شرحَهُ من تغييرِ بعضِ الرواةِ، فينْ كَانَ مُخفَّفًا فالذي ذَكَرَهُ في توجيهِهِ وجهٌ.

الرابعة: قولُهُ:"كنتُ وافِدَ بني المُنتَفقِ"، أو"في وفدِ بنيِ المُنتفقِ"، معناهُما مُتغايرٌ، ليسَ مدلولُ أحدِهِما ما يدلُّ عليهِ الآخرُ؛ لأنَّ قولَهُ:"كنتُ وافدَ بني المنتفِقِ"يُشعرُ إمَّا بتفردِهِ، أو [2] بترأسُه علَى من مَعَهُ، وقولُهُ:"في وفدِ بنيِ المُنتفقِ"ينافي أحدَ هذينِ المعنيينِ، ولا يُشعرُ بالآخَرِ.

الخامسة: إذا تبيَّنَ التفاوتُ؛ ففيهِ التيَقُّظُ لمدلولاتِ الألفاظِ، وتَرادُفِها وتَباينها، والتحرُّزُ عمَّا يقَعُ منَ الغلطِ فيهِ، وإنْ لم يتعلَّقْ به الغرضُ المقصود بالذاتِ [فيما يُخبرُ بهِ؛ تحرِّيًا للصدقِ، وإقاعةً لواجدِ الحق في الكلامِ؛ لأن الغرضَ المقصودَ بالذاتِ] [3] ما وَقعَ مع النبي - صلى الله عليه وسلم - سُؤالًا وجوابًا وحالًا.

السادسة: [الظاهِر] [4] أنَّ هذا التردُّدَ في قولهِ:"وافد يني المُنتفقِ"، أو"في وفد بني المنتفقِ"، من الراوي عن الصحابيِّ، أو من دونَهُ،

(1) في الأصل:"وقلت"، والمثبت من"ت".

(2) "ت":"وإما".

(3) سقط من"ت".

(4) زيادة من"ت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت