رَوى سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اغْتَسَلَ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي جَفْنَةٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِيتَوَضَّأَ منها أَوْ يَغْتَسِلَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي كُنْتُ جُنُبًا. قَالَ:"إِنَّ الْمَاءَ لاَ يَجْنُبُ".
لفظ رواية [1] أبي داود، وأخرجه الترمذي وصحَّحه [2] .
الكلام عليه من وجوه:
(1) "ت":"ورواية".
(2) * تخريج الحديث:
رواه أبو داود (68) ، كتاب: الطهارة، باب: الماء لا يجنب، والترمذي (65) ، كتاب: الطهارة، باب: ما جاء في الرخصة في ذلك، وقال: حسن صحيح، وابن ماجه (370) ، كتاب: الطهارة، باب: الرخصة بفضل وضوء المرأة، وابن حبان في"صحيحه" (1248) ، وغيرهم من طريق سماك بن حرب، به.
وقد رواه عن سماك غير واحد، كما ذكر المؤلف في"الإمام" (1/ 135) .
قال الحازمي: لا يعرف مجوَّدًا إلا من حديث سماك بن حرب، عن عكرمة، وسماك مختلف فيه، وقد احتج به مسلم. كذا نقله الحافظ ابن حجر في"التلخيص الحبير" (1/ 14) ، وسيأتي الكلام عليه قريبًا.