فهرس الكتاب

الصفحة 2669 من 2694

عدمَ دخولِ النار، فتحصلُ الفائدةُ بلا إشكال.

الثالثة عشرة: الذي قاله عمر - رضي الله عنه: من أنَّ ما حكاه أجودُ ممَّا سمعه عقبة، لعلَّ سببَه - والله أعلم: أنَّه أقلُّ شروطًا في استحقاق الثواب المخصوص.

فإن الأول: يقتضي إحسانَ الوضوء، وصلاةَ ركعتين مع الإقبالِ بالقلبِ والوجهِ، وفي ذلك عُسْرٌ على ما يَشْهَدُ به الحال في [أكثر] [1] الخَلْقِ، من تزاحم الوساوِسِ والخواطِرِ، وتزاحمِهما [2] كثيرًا في حقِّ بعضهم.

وأما الثاني: فليس فيه إلا إسباغُ الوضوءِ، أو إبلاغُه، والقولُ المخصوصُ، وذلك يسيرٌ بالنسبة إلى الأوَّلِ، ويحتمل أن يُضاف إلى ذلك ما دلَّ عليه:"فُتِحَتْ له أبوابُ الجنَّة"من زيادة [الثواب] [3] المرغِّب في العمل، فينضافُ زيادةُ الثواب إلى يُسْرِ [4] العمل على هذا الوجه، فيكون أحسنَ.

ووجه الزيادة في قوله:"فُتِحَتْ له أبوابُ الجنةِ الثمانيةُ": ما دل [5] عليه هذا الفعل من تعظيمِ الفاعلِ وتكريمِه بتخييرِه بالدخولِ من أيِّ

(1) زيادة من"ت".

(2) في"ت":"تزاحمها".

(3) زيادة من"ت".

(4) "ت":"يسير".

(5) "ت":"يدل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت