فهرس الكتاب

الصفحة 2537 من 2694

قانعٌ في اسم الفاعل، فمعناه: إذا سأل، وفسر به:"لا تجوز شهادة القانِع مع أهل البيت" [1] ، وفي القرآن الكريم: {وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ} [الحج: 36] ففُسِّر القانع: بالسائل، والمعترُّ: الذي يتعرض ليُعطى من غير مسألة، قال الشَّمَّاخ [من الوافر] :

لمالُ المرءِ يُصْلِحُه فيُغْنِي ... مَفَاقِرَه أعفُّ من القُنُوع [2]

الرابعة: الطَّيِّب في قوله تعالى: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [المائدة: 6] يفسر بالطاهر.

الخامسة: قد تبين في علم الأصول أن كلمة (إنَّما) للحصر، والحصرُ فيها على وجهين:

أحدهما: [أن] [3] لا يكون فيما دخلت عليه تخصيصٌ، ولا تقييد

(1) رواه أبو داود (3600) ، كتاب: الأقضية، باب: من ترد شهادته، والإمام أحمد في"المسند" (2/ 181) ، وغيرهما من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.

قلت: في إسناده محمد بن راشد يعرف بالمكحولي، قال ابن عبد الهادي في"التنقيح" (3/ 548) : ضعيف، وقد وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما. قال ابن عدي في"الكامل" (6/ 202) : ليس برواياته بأس، إذا حدث عنه ثقة فحديثه مستقيم.

قال الزيلعي في"نصب الراية" (4/ 83) : ورواه أيضًا عن عمرو بن شعيب: حجاج بن أرطأة وآدم بن فائد وهما ضعيفان، وكلاهما لم يذكر فيه"القانع".

(2) انظر:"ديوانه" (ص: 220) ، (ق: 10/ 4) .

(3) زيادة من"ت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت