الثانية: تقدم الكلام في الطَّهور والطُّهور، ومقتضى المشهور فيه أن يكون بضم الطاء هاهنا، فإن المراد التيمُّن في الفعل لا الماء، ويحتمل أن يُحمَل على الماء بحذف مضاف.
الثالثة: التَّرَجُّلُ: تسريح الشعر.
الأولى [1] .
الثانية: [إِنْ] [2] في قوله:"إِنْ كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ليُحِبُّ"هي [3] المخففة من الثقيلة التي يجوز إلغاؤها وإعمالها، والإعمال أقل، وقد تقدم مواضع (إن) فيما مضى.
الثالثة: إنَّ اللام الداخلة في"لَيُحِبُّ"هي الفارقة بين النافية والمخففة من الثقيلة عند إلغائها، فإنا إذا قلنا: إنْ زيدٌ قائم على أن تكون هي المخففة أشبهت النافية، فجُعلت اللامُ فارقةً.
الرابعة: في كلام بعضهم ما يقتضي لزومَها للفرق، وفي كلام بعض المتأخرين: أنه إذا كان المعنى يقتضي الفرق لم يلزم، وذكر
(1) بياض في الأصل وفي"ت".
(2) زيادة من"ت".
(3) في الأصل:"على"بدل"هي"، والمثبت من"ت".