يقال فيه: جزاه يجزيه جزاءً حسنًا وجزاءً سيئًا.
قال: والجزاءَ أيضًا الاكتفاءُ بالشيء، يقال: فلان ذو غَناء وجزاء؛ أي: يكتفي به [1] .
التاسعة: مادة (الجنّة) من الاستتار والستر، ومنه: الجِنَّةُ والجُنَّةُ والجِنُّ والمِجَنُّ [2] ، ومعنى الاستتار شامل للكل، والحقيقة فيه الستر الحسي، وغيره مجاز، والصوم من المعاني فلا يكون الستر حقيقة فيه، ثم للمجاز [فيه] [3] وجوه، ستذكر فيما بعد إن شاء الله تعالى.
العاشرة: (الرَّفَثُ) يطلق ويراد به: الجماع، [يقال] [4] : رفث إلى امرأته؛ [أي] [5] : أفضى إليها، قال الله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187] .
يقال: رفَث، بفتح الفاء، يرفُث، بضمها وكسرها، ورفِث، بكسرها في الماضي، يرفَث بفتحها في المستقبل، رفْثًا، بسكونها في المصدر، وفتحها في الاسم؛ قاله القرطبي [6] ، وهو محمول على الجماع.
ويطلق على الإفحاش في الكلام؛ رفثَ في كلامه، وأرفثَ،
(1) انظر:"المفهم"للقرطبي (3/ 213) . وانظر:"الصحاح"للجوهري (6/ 2302) ، (مادة: ج ز ى) .
(2) انظر:"مفردات القرآن"للراغب (ص: 203) .
(3) سقط من"ت".
(4) زيادة من"ت".
(5) زيادة من"ت".
(6) انظر:"المفهم"له (3/ 214) .