وسمعته بالكوفة يقول:"يُحِبُّ التيامُنَ مَا اسْتَطَاعَ في طُهُوره، وَتنَعُّلِهِ، وَتَرَجُّلِهِ".
وعند ابن ماجه من حديث عمر بن عبيد الطنافسي، عن أشعث بسنده:"أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُحبُّ التيَمُّنَ في طهُورِه [1] إذا تَطَهَّر، وفي تَرَجُّلِهِ إِذَا تَرَجَّلَ، وفي انْتِعَاله إِذَا انْتَعَلَ" [2] وقيل: إنه وقع في بعض الأصول:"في نعله"على إفراد النعل، وفي بعضها الأكثر"نعليه"بزيادة ياءٍ على التثنية، ووقع أيضًا في"تنعله"كما ذكرناه عن رواية النسائي، ونسب أيضًا إلى"الجمع بين الصحيحين"للحافظ الحميدي وعبد الحق [3] ؛ أعني: لفظه.
الأولى: مادة الياء والميم والنون على هذا الترتيب يرجع [4] إليها اليمن بمعنى البركة، واليمين ضد اليسار، واليَمن: الإقليم المعروف، ويقال: تيمَّن.
(1) "ت":"الطهور".
(2) رواه ابن ماجه (451) ، كتاب: الطهارة، باب: التيمن في الوضوء.
(3) انظر:"الجمع بين الصحيحين"للحميدي (4/ 167) .
(4) في الأصل:"رجع"، والمثبت من"ت".