فهرس الكتاب

الصفحة 2662 من 2694

أنَّه يفيدُ التوحيدَ المَحْضَ، وجبَ حَمْلُ (إلا) على معنى (غير) .

هذا معنى ما وجدْتُه [1] عنه، فأمَّا حملُها على ذلك في قوله تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} [الأنبياء: 22] ، على أنّ (إلا) بمعنى (غير) ، فهذا مشهور عند النُّحاة، وقد [2] .

الثالثة عشرة: قولُه:"يدخُلُ مِنْ أيِّها شاء"حالٌ منه، أي: ضميرُ القائل، ويحتمل أن يكونَ حالًا مقدَّرة؛ لأنَّ التفتيح لا يكونُ في حال الدخولِ، والله أعلم.

* الوجه السادس: في شيءٍ يتعلق بالألفاظ غيرِ ما تقدَّم، وفيه مسائل:

الأولى: قولُه - عليه الصلاة والسلام:"مُقْبِلًا عليها بقلبِهِ ووجهِهِ"فيه أنواعٌ من المجازِ:

أحدها: استعمالُ الوجْهِ.

والثاني: استعمال القلبِ.

والثالث: ما يدل عليه العطفُ من المغايَرَةِ ظاهرًا.

والرابع: استعمال لفظِ (الإقبال) .

والخامس: استعمالُ لفظَةِ [3] (على) .

(1) في الأصل:"وجد"، والمثبت من"ت".

(2) جاء في هامش"ت"والأصل:"بياض".

(3) "ت":"لفظ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت