فأسلموا، وأخوه عمرو بن حزم أسلم على عهد النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وهما من ولد لبوانِ [1] بن مُرِّ بن خُشَين بن النجم بن وَبْرة، ثم نسبه كما ذكرناه [2] .
وهو حديث متَّفقٌ عليه من حديث حَيوة بن شُريح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ثعلبة، أخرجه الشيخان في"صحيحيهما"من هذا الوجه.
* الوجه الثالث:
الموجب لإدخال هذا الحديث هاهنا: حكم استعمال أواني المشركين، واختير هذا الحديث لكثرة الأحكام المذكورة فيه، والله أعلم.
(1) "ت":"لبون"، والصواب ما أثبت.
(2) * مصارد الترجمة:
"الطبقات الكبرى"لابن سعد (7/ 416) ،"التاريخ الكبير"للبخاري (2/ 250) ،"الثقات"لابن حبان (3/ 63) ،"حلية الأولياء"لأبي نعيم (2/ 29) ،"الاستيعاب"لابن عبد البر (4/ 1618) ،"تاريخ دمشق"لابن عساكر (66/ 84) ،"أسد الغابة"لابن الأثير (6/ 43) ، تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (2/ 487) ،"تهذيب الكمال"للمزي (33/ 167) ،"سير أعلام النبلاء"للذهبي (2/ 567) ،"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (7/ 58) ."