كما اختصر الحافظ محمد بن أحمد بن عبد الهادي كتاب"الإلمام"في كتابه الموسوم بـ"المحرر في الحديث"، فجوَّده جدًا [1] .
وهو من أجلِّ شروح"عمدة الأحكام"للحافظ عبد الغني المقدسي، إن لم يكن أجلَّها على الإطلاق؛ لِمَا اشتمل عليه من مباحث دقيقة، واستنباطات عجيبة.
قال الأُدفُوي: ولو لم يكن له إلا ما أملاه على"العمدة"، لكان عمدة في الشهادة بفضله، والحكم بعلو منزلته في العلم ونبُله [2] .
وقال ابن فرحون: أبان فيه عن علم واسع، وذهن ثاقب، ورسوخ في العلم [3] .
(1) انظر:"الدرر الكامنة"لابن حجر (5/ 62) .
* فائدة: ذكر الحافظ ابن حجر في"الدرر الكامنة" (1/ 259) أن المحدث شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد العرياني المتوفى سنة (778 هـ) قد شرح"الإلمام"لابن دقيق العيد.
وذكر السخاوي في"الضوء اللامع" (9/ 307) أن الحافظ تاج الدين محمد ابن محمد الكركي الغرابيلي المتوفى سنة (835 هـ) قد شرع في"شرح الإلمام".
وذكر السخاوي أيضًا (10/ 309) أن الشيخ يوسف بن الحسن، أبو المحاسن الحموي الشافعي، المعروف بابن خطيب المنصورية المتوفى سنة (809 هـ) قد شرح كتاب"الاهتمام بتلخيص الإلمام"في ست مجلدات.
(2) انظر:"الطالع السعيد"للأدفوي (ص: 575) .
(3) انظر:"الديباج المذهب"لابن فرحون (ص: 325) .