فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 2694

سمعان بن مالك الأزدي، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: بالَ أعْرابِيٌّ في المَسْجِدِ، فَأَمَرَ به النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَصُبَّ عليه دلوٌ مِنْ ماء، ثمَّ أَمَرَ به فَحُفِرَ مَكانُهُ [1] .

واعْتُرِضَ علَى الأولِ بالإرسال؛ بناءً علَى أنَّهُ ليسَ بحجةٍ، و [قد يُورد] [2] علَى الثاني المُطالبةُ بمعرفةِ حالِ سمعان بن مالك الأزدي، فلْيُكْشَفْ عنه [3] .

السابعة عشرة: اختلفوا في الماءِ المُستعملِ في إزالة النَّجاسَة، إذا كان قليلًا غيرَ مُتَغَيِّرٍ علَى مذاهب:

أحدُها: أنَّهُ طاهِرٌ طَهور.

(1) رواه أبو يعلى في"مسنده" (3626) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 14) ، والدارقطني في"سننه" (1/ 131) ، وقال: سمعان مجهول. وقال أبو زرعة: هذا حديث ليس بالقوي، كما نقله ابن أبي حاتم في"العلل" (1/ 249) ، وانظر:"التحقيق في أحاديث الخلاف"لابن الجوزي (1/ 78) . قلت: في مطاوي كلام الحافظ ابن حجر في"التلخيص الحبير" (1/ 37) ما يومئ إلى تقوية أصل الحديث، فلينظر عنده.

(2) زيادة من"ت".

(3) سمعان بن مالك الأسدي: روى عن أبي وائل شقيق بن سلمة، وروى عنه أبو بكر بن عياش، قال الدارقطني عنه في"السنن" (1/ 131) : مجهول، وكذا قال ابن خراش، كما نقله الذهبي في"ميزان الاعتدال" (3/ 328) ، وقال أبو زرعة: ليس بالقوي، كما في"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (4/ 316) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت