من أكابر أصحابه مقدمٌ في روايته عن نافع، والذي زاد عمر أتى بأمر على خلاف المشهور، فالسهوُ إلى الأول أقرب منه؛ لأن الثاني يدل على زيادة علمٍ وتثبيت.
والثاني: ما ذكرناه من رواية غيرِ عبيد الله عن عمرَ بن نافع [1] .
[ذكر أبو محمَّد بن أبي زيد، عن مالك أنَّه قال] [2] : يُكرهُ القَزَعُ، وهو أن يحلقَ من الرأس أماكن ويتركَ أماكن [3] .
[و] [4] قال الجوهري بعد ذكر قَزَعِ السحاب: وإن القَزَع [5] صغارُ الإبل، والقَزَعُ أَيضًا: أن يُحلقَ رأسُ الصبي ويتركَ في مواضع منه الشعر متفرقًا، وقد نُهي عنه، وقزَّع رأسه تَقْزِيعًا: إذا حلق شعره [وبقيت منه بقايا في نواحي رأسه] [6] ، ورجل مُقزَّع: رقيقُ شعرِ الرأس [7] .
وهذا الذي ذكره الجوهري موافق لما فسَّر به مالك القزع، وهو الأقرب.
وفي كلام بعضهم تفسيره بما هو أعم من ذلك، قال
(1) ترك بياض في"ت"، وكتب في الهامش:"بياض نحو من سطر".
(2) سقط من"ت".
(3) وانظر:"الذخيرة"للقرافي (13/ 278) .
(4) سقط من"ت".
(5) في الأصل:"القزاع"، والمثبت من"ت".
(6) سقط من"ت".
(7) انظر"الصحاح"للجوهري (3/ 1265) .