وحرِّكْ النَّثْرَة [1] .
وروى سلمة، عن الفراء: أنه قال: نثرَ الرجلُ وانتثرَ واستنثرَ: إذا حرَّك النَّثْرَة في الطهارة [2] .
وقال الخطابي: استنثرَ، معناه: استنشقَ الماء ثم أخرجه من أنفه، وأصله مأخوذ من النَّثْرَة، وهي الأنف [3] .
عن ابن قتيبة: الاستنشاق والاستنثار سواء، مأخوذ من النَّثْرَة، وهي الأنف [4] .
وعند بعضهم التفريق بين الاستنشاق والاستنثار، قال صاحب"المطالع" [5] [6] بعد ما حكى قولَ ابن قتيبة - أن الاستنشاق والاستنثار
(1) انظر:"تهذيب اللغة"للأزهري (15/ 55) ، (مادة: نثر) .
(2) نقله النووي في"شرح مسلم" (3/ 105) ، وفي"تهذيب الأسماء" (3/ 335) عن الأزهري في"تهذيب اللغة"، وقد سقط من المطبوع من الكتاب، وعن النووي نقل المؤلف رحمه الله كلام الأزهري.
(3) قال الخطابي في"غريب الحديث" (1/ 136) : والاستنثار أن يمري الأنف يستخرج ما قد تنشقه من الماء، وزعم بعضهم: أن الاستنثار مأخوذ من النثرة وهي الأنف.
(4) انظر:"غريب الحديث"لابن قتيبة (1/ 160) وعنده: والاستنثار سمي بذلك؛ لأن النثرة الأنف، فالاستنثار استفعال.
(5) في الأصل:"الطالع"، والمثبت من"ت".
(6) لابن قُرقُول - بضم القافين - إبراهيم بن يوسف الوهراني الأندلسي، المتوفى سنة (569 هـ) كتاب:"مطالع الأنوار على صحاح الأثار"فيما استغلق من كتاب:"الموطأ"، و"البخاري"، و"مسلم"، وإيضاح مبهم =