فهرس الكتاب

الصفحة 1517 من 2694

ظِفرًا [1] بالكسر.

وقيل: الظُّفر لما لا يصيد من الطير، والمخلب لما يصيد [2] ، كلُّه مذكر؛ صرَّح بذلك اللّحياني.

والجمع: أَظفار، وهو الأُظْفُور، [و] على هذا قولُهم: أَظافير، لا على [أنه] جمع أظفار، الذي هو جمع ظُفْر؛ لأنه ليس كلُّ جمع يُجمَع، ولهذا حمل الأخفش قراءة من قرأ: (فرُهُنٌ مَّقبُوضَةُ) [البقرة: 283] على أنه جمع رهن [3] ، وتجوز قِلَّتُه؛ لئلا يضطرَّه ذلك إلى أن يكون جمعَ رِهان، الذي هو جمع رهن.

وأما من لم يقل: إلاّ ظُفْر، فإن أظافير عنده إنما هو جمع الجمع، فجمع ظُفْرًا على أظفار، ثم أظفارًا [4] على أظافير.

قال بعضهم: همزة (أُظْفور) ملحقة [له] [5] بباب (دُمْلُوج) بدليل ما انضاف إليها من زيادة الواو معها؛ هذا مذهب بعضهم [6] .

قلت: ويشتركُ مع الظُفْرِ في الصيغة الظُّفْرُ والظَّفَرَةُ؛ داءٌ يكون

(1) "ت":"ظفر".

(2) في الأصل:"لا يصيد"، والتصويب من"ت".

(3) هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو. انظر:"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 214) .

(4) في الأصل:"أظفار"، والتصويب من"ت".

(5) سقط من"ت".

(6) انظر"المحكم"لابن سيده (10/ 17 - 18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت