ظِفرًا [1] بالكسر.
وقيل: الظُّفر لما لا يصيد من الطير، والمخلب لما يصيد [2] ، كلُّه مذكر؛ صرَّح بذلك اللّحياني.
والجمع: أَظفار، وهو الأُظْفُور، [و] على هذا قولُهم: أَظافير، لا على [أنه] جمع أظفار، الذي هو جمع ظُفْر؛ لأنه ليس كلُّ جمع يُجمَع، ولهذا حمل الأخفش قراءة من قرأ: (فرُهُنٌ مَّقبُوضَةُ) [البقرة: 283] على أنه جمع رهن [3] ، وتجوز قِلَّتُه؛ لئلا يضطرَّه ذلك إلى أن يكون جمعَ رِهان، الذي هو جمع رهن.
وأما من لم يقل: إلاّ ظُفْر، فإن أظافير عنده إنما هو جمع الجمع، فجمع ظُفْرًا على أظفار، ثم أظفارًا [4] على أظافير.
قال بعضهم: همزة (أُظْفور) ملحقة [له] [5] بباب (دُمْلُوج) بدليل ما انضاف إليها من زيادة الواو معها؛ هذا مذهب بعضهم [6] .
قلت: ويشتركُ مع الظُفْرِ في الصيغة الظُّفْرُ والظَّفَرَةُ؛ داءٌ يكون
(1) "ت":"ظفر".
(2) في الأصل:"لا يصيد"، والتصويب من"ت".
(3) هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو. انظر:"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 214) .
(4) في الأصل:"أظفار"، والتصويب من"ت".
(5) سقط من"ت".
(6) انظر"المحكم"لابن سيده (10/ 17 - 18) .