بَعِيرٍ لَهَا، فَقَالاَ لَهَا [أينَ الماءُ؟ فقالت: عَهْدِي بِالمَاءَ أَمسِ هذه الساعةَ، ونَفَرُنَا خُلُوف، قالا لَهَا:] [1] : انْطَلِقِي إِذنْ.
وفيه: وَدَعَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بإنَاء، فَأفْرغَ فِيهِ مِنْ أفوَاهِ الْمَزَادتيْنِ، أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ، وَأَوْكَأ أَفْوَاهَهُمَا، وَأَطْلَقَ الْعَزَالِيَ، وَنُودِيَ فِي النَّاسِ: أَنِ اسْقُوا واسْتَقُوا، فَسَقَى مَنْ سَقَى، وَاسْتَقَى مَنْ شَاءَ، وَكَانَ آخِرَ ذَلِكَ: أَنْ أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ:"اذْهَبْ، فأفْرِغهُ عَلَيْكَ"، متَّفق عليه [2] .
(1) زيادة من نسخة"الإلمام"بخط ابن عبد الهادي (ق 4 / أ) ، وكذا من مطبوعة"الإلمام" (1/ 56) .
(2) * تخريج الحديث:
رواه البخاري (337) ، كتاب: التيمم، باب: الصعيد الطيب وضوء المسلم، يكفيه من الماء، و (341) ، باب: التيمم ضربة، ومسلم (682) ، (1/ 476) ، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: قضاء الصلاة الفائتة، واستحباب تعجيل قضائها، والنسائي (321) ، كتاب: الطهارة، باب: التيمم بالصعيد، من طريق عوف بن أبي جميلة، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين، به.
ورواه البخاري (3378) ، كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام، ومسلم (682/ 312) ، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: قضاء الصلاة الفائتة، واستحباب تعجيل قضائها، من طريق سلم بن زَرير، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين، به.