وسمرة، وكان ثقة، روى عنه أيوب السختياني وجماعة.
قال أبو عمر: وكان أبو رجاء يقول: بُعثَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وأنا أرعى الإبلَ على أهلي، وأر [يـ] ـش وأبري، فلما سمعنا بخروجه لحقنا بمسيلمة.
قال: كان رجاء رجلًا فيه غفْلة، وكانت له عيال، وعُمِّر عمرًا طويلًا أزيدَ من مئة وعشرين سنة، مات سنة خمس ومئة في أول خلافة هشام بن عبد الملك [1] .
وأما عوف: فهو ابن أبي جمِيلة، بفتح الجيم وكسر الميم، قيل: اسمه بَنْدويه، وقيل: رزينة، ويعرف عوف بالأعرابي، وليس بأعرابي الأصل.
يكنى أبا سهل، ويقال: أبو عبد الله، يُعدُّ في البصريين.
سمع أبا رجاء العطاردي، والحسن وسعيدًا ابني الحسن
(1) * مصادر الترجمة:
"الطبقات الكبرى"لابن سعد (7/ 138) ،"التاريخ الكبير"للبخاري (6/ 410) ،"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (6/ 303) ،"الثقات"لابن حبان (5/ 217) ،"رجال صحيح البخاري"للكلاباذي (2/ 572) ،"الاستيعاب"لابن عبد البر (3/ 1209) ،"صفة الصفوة"لابن الجوزي (3/ 220) ،"تهذيب الكمال"للمزي (22/ 356) ، -"سير أعلام النبلاء"للذهبي (4/ 253) ،"الإصابة في تمييز الصحابة" (7/ 148) ،"تهذيب التهذيب"كلاهما لابن حجر (8/ 124) .