قال الجوهري: والبُغية: الحاجة، يقال: لي في بني فلان بِغية، وبُغية؛ أي: حاجة، فالبِغية مثل الجِلسة: التي تبغيها، والبُغية: [الحاجة] نفسها، عن الأصمعي.
وبغى ضالته، وكذلك كل طِلبة، بُغاءً - بالضم، والمد -، وبُغاية أيضًا.
يقال: فرِّقوا لهذه الإبل بُغيانًا يُضِبون لها؛ أي: يتفرقون في طلبها [1] .
قلت: يُضْبون: مضموم آخر الحروف، وبعده ضاد معجمة مكسورة، بعدها [2] ثاني الحروف، وبعد الباء المشددة نون.
وذكر ابن سيده: بغى الشيء ما كان خيرًا أو شرًا يَبغيه بُغىً وبغاء، الأخيرة عن اللَّحياني، والأول أعرف.
وأنشد غيره [من الطويل] :
فلا أحْبِسَنْكم [3] عن بُغى الخيرِ إنني ... سقطتُ علي ضِرغامةٍ، وهوَ آكلِي [4]
وابتغاه، وتَبَغَّاه، واستبغاه، كل ذلك: طلبه.
(1) انظر:"الصحاح"للجوهري (6/ 2281 - 2282) .
(2) "ت":"بعد"، وفي الهامش:"لعله: بعدها"، وهو الصواب.
(3) "ت":"أحسبنكم".
(4) "ت":"آكل".