فهرس الكتاب

الصفحة 1254 من 2694

عبد الله؛ بابن أختها عبد الله بن الزبير [1] .

ثم قال: وكان مسروق إذا روى عنها يقول: حدثتني الصادقة ابنة الصديق البريئة المبرأة [2] . وكان أكابر الصحابة يسألونها عن الفرائض [3] .

وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة - رضي الله عنها - من أفقه [الناس] [4] ، وأحسن الناس رأيًا في العامة [5] .

وقال عروة: ما رأيت أحدًا أعلمَ بفقه، ولا بطب، ولا بشِعر، من عائشة [6] .

ولو لم يكن لعائشة من الفضائل إلا قضيةُ الإفك لكفى [7] فضلًا وعلوَّ مَجدٍ، فإنها نزل فيها من القرآن ما يُتْلى إلى يوم القيامة.

="أريتُك في المنام مرتين، أرى أنكِ في سرقة من حرير، ويقال: هذه امرأتك، فاكشف عنها، فإذا هي أنت، فأقول: إن يكُ هذا من عند الله يُمضه". وقوله: سرقة، يعني: قطعة حرير جيد.

(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (6/ 186) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (851) ، والحاكم في"المستدرك" (7738) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (9/ 311) ، وغيرهم بإسناد صحيح.

(2) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (23/ 181) .

(3) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (31037) ، وابن سعد في"الطبقات الكبرى" (2/ 375) ، والحاكم في"المستدرك" (6736) ، وغيرهم.

(4) زيادة من"ت".

(5) رواه الحاكم في"المستدرك" (6748) .

(6) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (26044) .

(7) في الأصل:"كفى"، والمثبت من"ت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت