فهرس الكتاب

الصفحة 1372 من 2694

وهو حليف الأنصار لبني عبد الأشهل، وشهدَ حذيفةُ نهاوند، فلما قُتِلَ النعمانُ بن مُقَرّن أخذ الراية، وكان فَتْحُ همذانَ والريِّ والدِّيْنَوَرِ على يدي حذيفة، وكانت فتوحه كلُّها [سنة] [1] اثنتين وعشرين.

ومات حذيفة - رضي الله عنه - سنة ست وثلاثين، بعد قتل عثمان في أول خلافة عليّ - رضي الله عنهما -، وقيل: توفي في سنة خمس وثلاثين، والأول أصحُّ، وكان موته بعد أن أتى نعيُ عثمان إلى الكوفة، ولم يُدرِك الجمل.

وقُتِلَ صفوان وسعيد ابنا حذيفة بصِفِّين، وكانا قد بايعا [عليًا] [2] - رضي الله عنه - بوصيَّةِ أبيهما بذلك لهما.

وسئل حذيفة: أيُّ الفتن أشدّ؟ [قال] [3] : أن يُعرض عليك الخير والشرُّ، فلا تدري أيَّهما تركب [4] [5] .

وقال حذيفة: لا تقوم الساعة حتَّى يسودَ كلَّ قبيلة منافقوها [6] . انتهى.

(1) زيادة من"ت".

(2) زيادة من"ت".

(3) زيادة من"ت".

(4) في الأصل:"تركت"، والمثبت من"ت"والمطبوع من"الاستيعاب" (1/ 335) .

(5) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (37569) ، وعنده:"أيهما تتبع".

(6) انظر:"الاستيعاب"لابن عبد البر (1/ 335) .

وقد جاء مرفوعًا من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -، كما رواه ابن عدي في"الكامل في الضعفاء" (2/ 353) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (9771) ، وإسناده ضعيف جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت