فهرس الكتاب

الصفحة 1449 من 2694

المقدس [1] ، فأقسم الله بجبل دمشق [2] مأوى عيسى، وبجبل [بيت] [3] المقدس؛ لأنه مقام الأنبياء كلهم، وبمكة؛ لأنها أثر إبراهيم [ومحمد صلوات الله عليهما] [4] ، وقد قيل غير دمشق مما ينسب إلى عيسى - عليه السلام -، وتُرجِّحُ هذا الحملَ مناسبةُ هذا القسم لهذه الأماكن المعظمة؛ بما وقع فيها من النبوات وآثارها.

فإذا ثبت أن الترجيح قد يكون بسابق ولاحق، فقولُه - عليه السلام:"الصوم جُنَّة، فإذا كانَ يوم صومِ أحدِكم، فلا يرفثْ ولا يجهلْ" [5] يناسبُ أن يكون المراد الأمر؛ [أي] [6] : ليكن جُنَّة، ولا [7] تفعلوا ما يخالفه مما [لا] [8] يليقُ به؛ لمناسبة [9] الأمرِ بالشيءِ [10] عن النهي عن ضده.

(1) رواه ابن جرير في"تفسيره" (24/ 502) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (1/ 215) ، عن كعب الأحبار. وانظر:"الدر المنثور"للسيوطي (8/ 554) . ورواه ابن جرير في"تفسيره" (24/ 502) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (10/ 3447) ، عن قتادة.

(2) في الأصل:"الدمشق"، والمثبت من"ت".

(3) غير واضحة في الأصل، والمثبت من"ت".

(4) سقط من"ت".

(5) تقدم تخريج هذه الرواية عند البخاري برقم (1795) .

(6) زيادة من"ت".

(7) "ت":"فلا".

(8) زيادة من"ت".

(9) "ت":"بمناسبة".

(10) في الأصل:"النسبي"، والمثبت من"ت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت