والشَّعر [1] : قصد تناول الزيادة؛ كقولك: أخذ النبت في الزيادة، ثم قال: وأعفيتُ [2] كذا؛ أي: تركته يعفو ويكثُر [3] ، [و] [4] منه قيل:"أعفُوا اللّحَى" [5] .
والعَفَاء: ما كَثُر من الوبَر والرِّيش [6] .
وقال الهُنائي [7] في"المنجد" [8] : والشعر العافي: الكثير.
وقال ابن سيده: وعفا القوم: كثروا، وفي التنزيل: {حَتَّى عَفَوْا} [الأعراف: 95] ؛ أي: كثروا، وعفا النبت والشعر وغيره: كثر وطال [9] ، وفي الحديث:"أنَّه أمرَ بإعفاءِ اللّحيةِ" [10] .
(1) في المطبوع من"المفردات":"والشجر".
(2) في الأصل:"واعتفت"، والمثبت من"ت".
(3) "ت""تعفو أو تكثر".
(4) سقط من"ت".
(5) رواه البخاري (5554) ، كتاب: اللباس، باب: إعفاء اللحى، ومسلم (259/ 52) ، كتاب: الطهارة، باب: خصال الفطرة، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، بلفظ:"أحفوا الشوارب، وأعفوا اللحى".
(6) انظر:"مفردات القرآن"للراغب الأصفهاني (ص: 574) .
(7) في الأصل:"الهياني"، والمثبت من"ت".
(8) "ت":"المنحل"، وكتاب:"المنجد في اللغة"لعلي بن الحسن الهنائي الدوسي المعروف بكراع النمل.
(9) "ت":"فطال".
(10) كما تقدم تخريجه قريبًا عن ابن عمر رضي الله عنهما. وانظر:"المحكم"لابن سيده (2/ 373) .