فهرس الكتاب

الصفحة 1684 من 2694

ومنه: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} [هود: 3] والتوبةُ لا تتراخى عن الاستغفار.

ومنه: {وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (8) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ} [السجدة: 7 - 9] والتسويةُ والنفخُ لآدمَ المتقدم ذكره في قوله: {وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ} ، وقد قدّم عليهما: {ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ} ، وهو متأخر عنهما.

ومنه: {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا} [النحل: 83] وإنكارُهُم غيرُ متراخٍ عن معرفته.

ومن الشعر [من المتقارب] :

سَأَلْتُ رَبِيْعَةَ مَنْ خَيْرُهَا ... أَبًا ثُمَّ أُمًّا فقَالوُا لِمَهْ [1]

لأنَّ كونَ الشخصِ خيرًا أُمًّا [من غيره] [2] ، لا يتأخرُ عن كونه خيرًا أبًا من غيره.

ومنه: [من الخفيف] :

إنَّ مَنْ سَادَ ثمَّ سَادَ أَبُوهُ ... ثُمَّ قدْ سَادَ قبلَ [3] ذلك جَدُّهْ [4]

(1) البيت للأقيشر الأسدي، كما في"الأغاني" (11/ 268) .

(2) سقط من"ت".

(3) في الأصل و"ت":"بعد"، والمثبت من"ديوان أبي نواس".

(4) البيت لأبي نواس، كما في"ديوانه" (ص: 493) ، وورد عنده:

قل لمن ساد ثم ساد أبوه قبله ... ثم قبل ذلك جدُّه

والبيت - كما أتى به المؤلف - شاهد على أن"ثم"لمجرد الترتيب في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت