والمقداد [1] ، وخباب، وجابر، والحسن البَصْري، وغيرهم.
ونقل بعضُهُم إجماعَ العلماء علَى أن أولَ من أسلم [خديجة، وإنما الخلافُ في الأولِ بعدها، وقيل: الأورع أنْ يقال: أولُ منْ أسلمَ] [2] من الرجالِ الأحرار أبو بكر، ومن الصبيانِ علي، ومن النساءِ خديجة، ومن الموالي زيد بن حارثة، ومن العبيدِ بلال [3] .
وقال قوم: أوَّلُهم إسلامًا أبو بكر - رضي الله عنه -.
ومنها: حداثةُ سنِّه عندَ الإسلام، وهو داخل في باب الفضائل، واختلفوا في مقدار سنه حينئذ، فقيل: عشر، وقيل: خمس عشرة، حكي ذلك عن الحسنِ البَصْري، وعن أبي الأسود يتيم عروة أنَّهُ قال: أسلم عليٌّ والزبير، وهما ابنا ثمان سنين [4] .
ومنها: سعة العلم، ونُقِلَ عن ابن مسعود أنَّهُ قال: كنا نتحدث أنَّ أقضَى أهل المدينة عليٌّ - رضي الله عنه - [5] .
وعن ابن المسيب قال: ما كان أحدٌ يقول: سلوني غيرَ علي - رضي الله عنه - [6] .
(1) "ت":"والمقدام".
(2) سقط من"ت".
(3) انظر:"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (1/ 316) .
(4) انظر:"تهذيب الكمال"للمزي (20/ 481) .
(5) رواه ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (2/ 338) ، والحاكم في"المستدرك".
(6) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (42/ 399) .