وإذا اختلفَ معناهما، فهل بينَهما عمومٌ وخصوصٌ، أم لا؟
فإنْ كَان معناهما واحدًا، فعطفُ أحدِهما علَى الآخرِ من باب العطفِ عندَ اختلافِ اللفظ واتحادِ المعنى؛ كـ: أقوَى [1] وأقفرَ، والنأيِ والبعدِ، والكذب والمَيْن، فيما ورد من ذلك في أشعارهم [2] ، وإنْ كَان بينهما اختلافٌ [3]
(1) أقوى: فَنيَ زادُه.
(2) من ذلك قول عَنترة:
حييت من طلل تقادم عهده ... أقوى وأقفر بعد أم الهيثم
وقول الحُطيئة:
ألا حبذا هندٌ وأرضٌ بها هندُ ... وهندٌ أتى من دونها النأيُ والبعدُ
وقول عَبيد بن الأبرص:
أزَعَمتَ أنكَ قد قتلـ ... ـتَ سَراتنَا كذِبًا ومَيْنا
(3) جاء في النسختين بياض، وعلى هامش"ت":"بياضٌ نحو الصفحة من الأصل".