فهرس الكتاب

الصفحة 1947 من 2694

وإذا اختلفَ معناهما، فهل بينَهما عمومٌ وخصوصٌ، أم لا؟

فإنْ كَان معناهما واحدًا، فعطفُ أحدِهما علَى الآخرِ من باب العطفِ عندَ اختلافِ اللفظ واتحادِ المعنى؛ كـ: أقوَى [1] وأقفرَ، والنأيِ والبعدِ، والكذب والمَيْن، فيما ورد من ذلك في أشعارهم [2] ، وإنْ كَان بينهما اختلافٌ [3]

(1) أقوى: فَنيَ زادُه.

(2) من ذلك قول عَنترة:

حييت من طلل تقادم عهده ... أقوى وأقفر بعد أم الهيثم

وقول الحُطيئة:

ألا حبذا هندٌ وأرضٌ بها هندُ ... وهندٌ أتى من دونها النأيُ والبعدُ

وقول عَبيد بن الأبرص:

أزَعَمتَ أنكَ قد قتلـ ... ـتَ سَراتنَا كذِبًا ومَيْنا

(3) جاء في النسختين بياض، وعلى هامش"ت":"بياضٌ نحو الصفحة من الأصل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت