فهرس الكتاب

الصفحة 2000 من 2694

تحُلُّ في قليلِ الماءِ.

وأمَّا الجُنبُ أو المُحتلِمُ الذي لا يدري ما أصابَ يدَهُ فقالَ ابنُ حبيبٍ: إنَّهُ يُفسِدُ الماءَ، قالَ: وهو معنَى الحديثِ.

ولمالكٍ في"المجموعةِ" [1] نحوُهُ.

وقالَ صاحِبُ"المُغني"من الحنابلةِ: فإنْ غمَسَ يدَهُ في الإناءِ قبلَ غسلِها، فعلَى قولِ من لمْ يُوجبْ غسلَها لا يُؤثِّرُ غمسُها شيئًا، ومنْ أوجبَهُ قالَ: إنْ كَانَ الماءُ كثيرًا يدفعُ النجاسةَ عن نفسهِ لمْ يؤثرْ شيئًا؛ لأنَّهُ يدفعُ الخبثَ عن نفسهِ، وإنْ [كَان] [2] يسيرًا فقالَ [الإمامُ] [3] أحمدُ: أعجَبُ إلَيَّ أنْ يُهريقَ الماء.

(1) للإمام محمد بن إبراهيم بن عبدوس المالكي، من كبار أصحاب سحنون وأئمة وقته، المتوفى سنة (260 هـ) كتاب:"المجموعة على مذهب مالك وأصحابه"، وله أيضًا كتاب:"التفسير"وهي كتب فسر فيها أصولًا من العلم كتفسير كتاب المرابحة والمواضعة والشفعة، وله أربعة أجزاء في شرح مسائل من كتب المدونة، وقد يضاف بعض هذه الكتب إلى المجموعة. انظر:"الديباج المذهب"لابن فرحون (ص: 237) .

قال: وهو رابع المحمديين الذين اجتمعوا في عصر واحد من أئمة مذهب مالك، لم يجتمع في زمان مثلهم؛ اثنان مصريان: ابن عبد الحكم وابن المواز، واثنان قرويان؛ ابن عبدوس وابن سحنون.

(2) زيادة من"ت".

(3) سقط من"ت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت