فهرس الكتاب

الصفحة 2022 من 2694

يَكِلُّ وفدُ الرِّيحِ من حيثُ انْخَرَقْ [1]

أي: اتَّسَعَ. وبينَما أنا في المضيقِ إذ وفدَ الله عليَّ برَجُلٍ فأخرجَني مِنهُ، بمعنى: جاءَني بِهِ، ورأيتُ وافدَ الإبلِ، ووافدَ الطيرِ، وهو الذي يتقدمُ سائرَها في السيرِ والورودِ.

ويُقَالُ للهَرِمِ: غابَ وافداهُ، وهُما الناشِزانِ من الخدَّينِ عندَ المضغِ، وإذا هَرِمَ الإنسانُ غارا. قالَ الأعشَى [من المتقارب] :

رأتُ رجُلًا غائِبَ الوافِدَيـ ... ـن مُخْتَلِفَ الخَلْقِ أَعْشَى ضريرًا [2]

وأوفدَ الشيءُ: إذا ارتفَعَ وأشرفَ، وسنامٌ مُوفِدٌ، وما أحسنَ ما أوفدَ حَارِكُه [3] !

قالَ [من الرجز] :

تَرَى العُلافيَّ عَليْها مُوفِدَا

كأنَّ [4] بُرجًا فوقَها مُشيَّدَا [5]

(1) انظر:"ديوانه" (ص: 104) ، وعجز البيت:

شَأْزِ بمَنْ عَوَّهَ جَدْبِ المُنْطَلقْ

(2) انظر:"ديوان الأعشى" (ص: 95) . وقد جاء في"ت":"رأيت رجلًا غائر ...".

(3) "ت":"جارَكمْ".

(4) في الأصل:"قد كان".

(5) البيت أورده الزمخشري هنا، والأزهري في"تهذيب اللغة" (14/ 140) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت