عنهُ، فعلَى [هذا] [1] [يمكنُ] [2] أنْ يكونَ [قولهُ] [3] :"لمْ نصادفهُ"هو [4] الجوابُ، والفاءُ زائدةٌ في قولهِ: فلَم نصادفهُ، والفاءُ [أتَتْ] [5] بعدَ ذلكَ للعطفِ، ويمكنُ أن [يكونَ] [6] الجوابُ"صادفنا عائشةَ"علَى مذهبِ زيادةِ الواوِ علَى ما تقدَّمَ، والفاءُ بعدَ ذلكَ للعطفِ.
الوجهُ الثاني: أنْ يكونَ الجوابُ محذوفًا، والفاءُ للعطفِ، وقد حَكينا [7] فيما حَكينا في سياقِ كلامِ المتأخرينَ [منَ] [8] النُّحاةِ وتابِعه [9] ما معناهُ: الفرقُ بينَ أنْ يكونَ الأولُ سببًا مُباشرًا [للثاني] [10] ، وبينَ أن لا يكونَ مُباشرًا وبينهما واسطةٌ، وأنهُ إذا كان بينَ الفعلِ الأوَّلِ والثاني في التَّسبُّبِ واسطةٌ محذوفةٌ كانتْ تلكَ الواسطةُ هي [11] الجوابَ، وأنَّ
(1) زيادة من"ت".
(2) سقط من"ت".
(3) زيادة من"ت".
(4) في الأصل:"هذا"، والمثبت من"ت".
(5) زيادة من"ت".
(6) سقط من"ت".
(7) "ت":"قدمنا"بدل"حكينا".
(8) زيادة من"ت".
(9) "ت":"توابعه".
(10) زيادة من"ت".
(11) في الأصل:"في"، والمثبت من"ت".