فهرس الكتاب

الصفحة 2043 من 2694

عنهُ، فعلَى [هذا] [1] [يمكنُ] [2] أنْ يكونَ [قولهُ] [3] :"لمْ نصادفهُ"هو [4] الجوابُ، والفاءُ زائدةٌ في قولهِ: فلَم نصادفهُ، والفاءُ [أتَتْ] [5] بعدَ ذلكَ للعطفِ، ويمكنُ أن [يكونَ] [6] الجوابُ"صادفنا عائشةَ"علَى مذهبِ زيادةِ الواوِ علَى ما تقدَّمَ، والفاءُ بعدَ ذلكَ للعطفِ.

الوجهُ الثاني: أنْ يكونَ الجوابُ محذوفًا، والفاءُ للعطفِ، وقد حَكينا [7] فيما حَكينا في سياقِ كلامِ المتأخرينَ [منَ] [8] النُّحاةِ وتابِعه [9] ما معناهُ: الفرقُ بينَ أنْ يكونَ الأولُ سببًا مُباشرًا [للثاني] [10] ، وبينَ أن لا يكونَ مُباشرًا وبينهما واسطةٌ، وأنهُ إذا كان بينَ الفعلِ الأوَّلِ والثاني في التَّسبُّبِ واسطةٌ محذوفةٌ كانتْ تلكَ الواسطةُ هي [11] الجوابَ، وأنَّ

(1) زيادة من"ت".

(2) سقط من"ت".

(3) زيادة من"ت".

(4) في الأصل:"هذا"، والمثبت من"ت".

(5) زيادة من"ت".

(6) سقط من"ت".

(7) "ت":"قدمنا"بدل"حكينا".

(8) زيادة من"ت".

(9) "ت":"توابعه".

(10) زيادة من"ت".

(11) في الأصل:"في"، والمثبت من"ت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت