فهرس الكتاب

الصفحة 2048 من 2694

بينا تَعَنُّقِه الكماةَ وروغِهِ ... يومًا أُتيحَ لهُ جريءٌ سَلْفَعُ

فقالَ [1] : أُتيحَ، ولم يقُل: إذ أُتيحَ.

وهذا البيتُ يُنشَدُ بجرِّ (تعنقه) و [رفعه] [2] ، فمن جرَّ جعلَ الألِفَ في (بينا) مُلحقةً لإشباعِ الفتحةِ؛ لأنَّ الأصلَ فيها (بينَ) ، وجرَّ (تعنقه) علَى الإضافةِ، ومن رفعَ رفعهُ علَى الابتداءِ وجعلَ الألِفَ زيادةً لحقَتْ (بين) [3] ؛ ليوقِعَ بعدها الجُملةَ؛ كما زيدَتْ (ما) في (بينما) لهذهِ العلةِ.

وذكرَ أبو محمدِ بنُ قُتيبةَ: قالَ: سألتُ الريَّاشيَّ عن هذهِ المسألةِ فقالَ: إذا وَليَ لفظُ [4] (بين) الاسمَ العَلَمَ رُفِعتْ، فقُلتَ: بينا زيدٌ قائمٌ جاءَ عَمرو، وإنْ وليها المصدرُ قالَ: فالأجودُ الجرُّ؛ كهذهِ [5] المسألةِ.

وحكَى أبو القاسمِ الآمدِيُّ [6] في"أمالِيهِ"عن أبي عُثمانَ المازني، قالَ: حضَرتُ أنا ويعقوبُ بنُ السِّكِّيتِ مجلسَ محمدِ بنِ

(1) "ت":"وقال".

(2) سقط من"ت"، وفي الأصل:"وروغه"، والصواب ما أثبت، كما في"درة الغواص".

(3) "ت":"ألحقت ببين".

(4) "ت":"لفظة".

(5) في الأصل:"هذه"، والمثبت من"ت".

(6) "ت":"الآبذي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت