وتوفي سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين بالكوفة أميرًا عليها لمعاوية.
واستخلَف عليها عند موته ابنه عروة، وقيل: بل استخلَف جريرًا، فولّى معاوية حينئذ الكوفة زيادًا [مع] البصرة، وجمع له العراقَين، وتوفي المغيرة بن شعبة في الكوفة في داره بها، في التاريخ المذكور [1] .
وأما ابن المغيرة فإنه مُبْهم في هذه الرواية، وللمغيرة ولد اسمه عروة وآخر اسمه حمزة، كلاهما يروي عنه المسح على الخفين، وهذا الجمع بين المسح بالناصية [2] ، وعلى العمامة، وعلى الخفين مرويٌّ من طريق حمزة بن المغيرة، عن أبيه مطولًا ومختصرًا.
رواه عنه بكر بن عبد الله المزني مطولًا من رواية حميد، عن بكر [3] .
(1) * مصادر الترجمة:
"الطبقات الكبرى"لابن سعد (4/ 285) ،"التاريخ الكبير"للبخاري (7/ 216) ،"الثقات"لابن حبان (3/ 372) ،"الاستيعاب"لابن عبد البر (4/ 1445) ،"تاريخ بغداد"للخطيب (1/ 191) ،"تاريخ دمشق"لابن عساكر (60/ 13) ،"أسد الغابة"لابن الأثير (5/ 238) ،"تهذيب الكمال"للمزي (28/ 369) ،"سير أعلام النبلاء"للذهبي (3/ 21) ،"الإصابة في تمييز الصحابة" (6/ 197) ،"تهذيب التهذيب"كلاهما لابن حجر (10/ 234) .
(2) في الأصل:"والناصية"، والمثبت من"ت".
(3) رواه مسلم (274/ 81) ، كتاب: الطهارة، باب: المسح على الناصية والعمامة.