فهرس الكتاب

الصفحة 2532 من 2694

الذي يريد أن يستنبطَ منه الحكم؛ لأنه مُقتضَى صناعتِهِ، فيحتاج إذًا إلى ذكر الطريقين معًا، أعني: مَنْ أخرج هذا الحديث، ومن أخرج هذا اللفظَ المحتجَّ به؛ لأن كتابنا هذا كتابُ احتجاجٍ، واعتماد على الألفاظ.

أما أصلُ الحديث: فقد اتفق الشيخان؛ البخاري ومسلم على إخراجه من حديث الأعمش، عن أبي وائل، ثم من حديث أبي معاوية، عن الأعمش، وانفرد البخاريُّ برواية شعبةَ [1] ، وحفصِ بن غياثٍ، عن الأعمشِ [2] ، ومسلمُ برواية عبدِ الواحدِ بن زيادٍ، عن الأعمشِ [3] .

وفي الألفاظ خلاف بالزيادة والنقص، وأما هذه اللفظة التي هي لفظةُ:"ثم يمسح بها وجهه"فهي عند البخاري من رواية محمد بن سلام، عن أبي معاوية [4] .

ومسلم أخرج الحديث عن يحيى بن يحيى، وأبي بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، عن أبي معاوية، وذكر ما يدل على أن اللفظ لأبي بكر، وفيه:"ثم ضرب بيديه الأرض ضربة واحدة، ثم مسح الشمال على اليمين، وظاهرَ كفَّيه ووجههِ" [5] .

(1) رواه البخاري (338) ، كتاب: التيمم، باب: إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت، أو خاف العطش، تيمم.

(2) برقم (339) كما تقدم.

(3) رواه مسلم (368/ 111) ، كتاب: الحيض، باب: التيمم.

(4) برقم (340) كما تقدم.

(5) برقم (368/ 110) ، كما تقدم، إلا أنه قال:"وظاهر وجهه وكفيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت