فهرس الكتاب

الصفحة 2636 من 2694

ابن قيس: يا أمير المؤمنين! إنَّ الله تعالى قال لنبيِّه: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199] ، وإنَّ هذا من الجاهلين، فوالله ما جاوزَها عمرُ حينَ تلاها عليه، وكان وقَّافًا عند كتابِ الله تعالى [1] .

وعنده عن حَفْصَةَ: قال عمر: اللهمَّ ارزقني شهادةً في سبيلك، واجعلْ موتي في بلدِ رسولك، فقلتُ: أنَّى يكونُ هذا؟ فقال: يأتيني بهِ اللهُ إذا شاء [2] .

وعنده عنِ ابنِ عمر قال: ما رأيتُ أحدًا قطُّ بعدَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، مِنْ حين قُبِضَ، كان أجدَّ وأجودَ، حتى انتهى من عمر [3] .

وروى مالك، عن يحيى بن سعيد الأنصاري: أنَّ عمرَ - رضي الله عنه - كان يحمل في العام الواحد على أربعينَ ألف بعير، يحمِلُ الرجلَ إلى الشَّام على بعيرٍ، والرَّجُلين إلى العراقِ على بعير. [4]

(1) رواه البخاري (4366) ، كتاب: التفسير، باب: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} .

(2) رواه البخاري (1791) ، كتاب: فضائل المدينة، باب: كراهية النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تعرى المدينة. قلت: قوله:"فقلت: أنى يكون هذا. . ."ليس عند البخاري، وقد رواه الإسماعيلي في"مستخرجه"، وأبو نعيم، كما ذكر الحافظ في"تغليق التعليق" (3/ 136) .

(3) رواه البخاري (3484) ، كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.

(4) رواه الإمام مالك في"الموطأ" (2/ 464) ، ومن طريقه: ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (3/ 302) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت