والمُراحُ: موضع مبيت الماشية، بضمِّ الميم [1] .
وقال أبو نعيم"فروَّحتها": الخروج بعد الزوال [2] .
قال الجوهري: ورَاحَت، وأرَحْتَها: إذا رَدَدْتَها إلى المُراحِ، وقال أيضًا: والرَّواحُ: نقيضُ الصَّباح، وهو اسمٌ للوقت من زوال الشَّمس إلى الليل [3] .
قال الرَّاغب: وراحَ فلانٌ إلى [أهله؛ إما] أنّه أتى لهم [4] في السُّرعة كالرِّيح، أو أنّه استفاد برجوعه إليهم رَوْحًا من المَسرَّة.
والراحةُ من الرَّوْح، ويقال: افعل كذا في سَرَاح ورواح [5] ؛ أي: في سهولة.
والمُروَاحَة في العمل: أن يَعْمَلَ هذا مرةً وذاك مَرَّة، واستُعِيْرَ الرواحُ للوقت الذي يُرَاحُ الإنسانُ فيه من نِصْفِ النهار، ومنه قيل: أَرَحْنا إبلنا، وأرحْتُ إليه حقَّهُ مستعارٌ من: أرحت الإبل، والمُراح: حيثُ تُراح [الإبل] [6] [7] .
(1) انظر:"إكمال المعلم"للقاضي عياض (2/ 22) .
(2) انظر:"المسند المستخرج على صحيح مسلم" (1/ 298) .
(3) انظر:"الصحاح"للجوهري (1/ 368) .
(4) في"مفردات القرآن":"أتاهم".
(5) في الأصل و"ت":"راح"، والتصويب من"مفردات القرآن".
(6) زيادة من"ت".
(7) انظر:"مفردات القرآن"للراغب (ص: 370 - 371) .