فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصلح بين بني الإسلام أثبته *** قرائننا وبه الإيمان يتسم
للعرب جامعة ضمت مصالحهم *** شمل العروبة فيها كان ينتظم
لكن مشاكلنا تحتاج تقوية *** لهيأة ليس بعد اليوم تنقسم
لا ريب أن إمام العرب مرحلة *** تدعو إلى خطة ترعى وتلتزم
إذا وقفنا صفوفا في مشاكلنا *** حلت وعاد عدو العرب ينهزم
أبا الجزيرة هذا من عرفت أخا *** والحب بينكما في الله يقتسم
دعى العروبة لاستقبال جامعة *** أقوى فرأيهم فعل إذا عزموا
ما قوة العرب إلا في قضائهم *** على الدسائس والأغراض بينهم
يد الجانب في تشتيت شملهم *** «شلت» بكل ضروب المكر تنتقم
العرب بينهم الفصحى تؤلفهم *** ولا يحكم في أمر لهم عجم
لا تطمئن نفوس العرب تحت سما *** حتى يعود لهم في الأرض مجدهم
تبكى فلسطين أرض الأنبياء دما *** آه لها حل فيها الظالم الإثم
الله كم لقيت منهم حرائرها *** وأهلها شردوا منها وما رحموا
وفي الجزائر أرض العرب مذبحة *** الله يشهد أن الحق يهتضم
أين احترام حقوق الناس؟ مهزلة *** ما يدعى عندهم والغاصبون هم
قالوا جزائرنا وإرثنا ولنا *** وما لهم قدم فيها ولا قدم
هي الشقيقة في آلام محنتها *** وقيمة الأمل المنشود فيها دم
تلك الجزائر أرض الأسد غاضبة *** قد خضبت بدم كالمسك يشتمم
كم من يتم بها يبكي فراق أب *** أماه أين أبي أصابه العدم
المسلمون بكم يستنجدون لهم *** وأنتم إن سئلتم فلتم نعم
بالله كل دعاء المسلمين لكم *** إذا دعى المسلمون الله ربهم
مولاي يا ملك الأقصى وقائده *** شوق الجزيرة شوق دونه الكلم
هبت إليك ألوف العرب هاتفة ***: لقياك في أرضنا في طيها نعم
مولاي كم وقفة لله واضحة *** وقفتها ثابتا ما زلت القدم
مضت ثلاثون عاما لم تذق سنة *** الله يشهد والملاك والأمم
ما نال منك عدو رغم قوته *** وأنت بالله لا بالناس تعتصم
أيقظت مغربك الأقصى وقلت له ***: الأسد تغلبها الذؤبان والرقم
شعبي أريد له استقلاله وغدا *** ينال ما ارتجى ويرفع العلم