دعوة الحق، س.1، ع11 /مايو 1958 ص 44
للشاعر: مصطفى المعداوي
أنسيت، هلا تذكرين؟
في ليلة العيد السعيد
في ليلة البعث الجديد
كان الرفاق يدندنون وكنت أبدو متعبا
فجذبتني وهمست لي لحنا لدى محببا وعيونك الزرقاء كانت للسماء
مرفوعة تخفي البكاء
وأنا مصيخ والدموع
حرى تتأثر في خشوع
لا، لست أنسى يوم حطمت القيود الغاشمة
ومددت كفي نحو صدرك استبيح مناجمه
فلمست ثم غدائرا شقراء ربا ناعمه
كالزهر ترفل حالمه
ومضى النشيد العذب يغمر بالسعادة والهنا
دربي وأيامي أنا
ومضت ليالي العيد صفوا وازدهار
في روضة الأحلام تطفح بالأماني الكبار
ألقاك من غير انتظار
فنظل نرتع، نتسلى ... نجري ونقتطف الثمار
لكن تولاك أزورار
فذهبت من غير اعتذار
وتركت أحلامي غبار
لا، لم ترقك حياتيا
فضحكت من أشعاريا
ونسيت يوم همست لي!!!!!! ....