فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
دعوة الحق، س.2، ع1 /شتمبر 1958 ص 10
في المؤتمر
للأستاذ العلامة: السيد محمد المختار السوسي
أطلعت الفكرة كثير في تنظيم المؤتمر تنظيما ناجحا بجمع أطراف ما يتداول فيه، خوف أن يستولى عليه الاختلال وعدم النظام، فاستشرت إبراهيم في كيفية تنظيمه، فقال: أكتب أنت أولا ما ظهر لك في كيفية نظامه ثم أعرضه علي، ففعلت ذلك، فتخلص لنا بعد مداولة ما يأتي:
1)الرئاسة لهذا العبد وفقه الله.
2)ممنوع أن يحضر غير الأخوة الأربعة، إلا أنا والفقيه أحمد بن عبد السلام.
3)المداولة رأسا لا تكون في أصل النقط التي تتخذ أساسا للناظرة إلا بين الرئيس والدكتور، ولا يشاركهما في المناظرة أحد، إلا في وقت الاستدلال، فلكل من المحاضرين أن يسوق دليلا أو نصا مما يستحضره بعد استئذان الرئيس بعد انقضاء الجلسة، ثم للرئيس الحرية التامة في إلقائها على البساط للمداولة حولها، وفي طيها بالكلية أن لم ير فيها فائدة ترجع على المقصود بالمؤتمر بالنفع المجدي.
4)يتولى كتابة محضر المؤتمر إبراهيم، ويجتهد أن لا يغادر صغيرة أو كبيرة مما راج إلا ذكرها.
5)يذكر الرئيس في آخر كل جلسة ما يظهر له أن يكون موضوع المداولة في الجلسة التالية.
6)تؤخر الملاحظات إن لم تكن في لب الموضوع، إلى أن يتم كل ما يتعلق بمسائل الموضوع، أن رأي الرئيس فائدة ما، في تلك الملاحظة.
7)ممنوع مقاطعة من يسترسل في حديثه حتى ينتهي منه، فإن ذلك أوفق لأدب المناظر ولتمام الحجج والبراهين.
8)على إبراهيم أن يهيئ مجلس المناظرة بمقاعده ومناضده ـ كما يظهر له وفق ذوقه ـ في كل الجلسات المتوالية.
9)يجب كل الوجوب ترك كل ما يمس بأي دين أو معتقد أو رأي أو عادة، فلا هزء ولا سخرية ولا لأي وجه ولا صفير ولا تصفيق ولا قيام ولا تصعير خد، فينبغي ملازمة الأدب التام والاحترام الزائد ومجانية الغضب وتوجيه الكلام توجيها ينافي سوء الأدب .. ومن خالف هذا فإن الرئيس له أن يخرجه.
10)يجب أن يعرف أن الحاضرين كلهم متساوون، فلا تفاوت بسن ولا دين ولا زي ولا بأي شيء، فلا يعلو إلا من علت حجته، ولا يسفل إلا من خانه الحظ في براهينه، ومن ضاق ذرعا بكل هذا بعد أن قبله، فلينسحب عن المجلس بالتي هي أحسن.
11)الاجتماع مرتان في اليوم، في الصباح، وفي العشي.
هذا هو برنامج المؤتمر بعد المداولة حوله، وفيه نقط، وما كتبت فيه إلا من أجل السيد العربي ورفيقه، فإنهما لا يعرفان قط أنظمة الأندية، ولا أدب المناظر، وقد عرفنا مما كنا نراه في محاكمة بعض علمائنا في مناظراهم، مجازفة تتخطى فيها حدود الأدب، ولذلك حاولنا أن نلجم صاحبينا بما ذكرنا نلعلها العنان، لا فسدا علينا