فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
دعوة الحق، س.3، ع 6 /أكتوبر 1960 ص 88
للشاعر اللبناني الأستاذ: ابراهيم بري
وفد المليك العبقري إلى الحمى *** يا فرحة فيها الزمان تكرما
هو موسم العلياء مر بأرضنا *** يا للمسرة، قد بلغنا الموسما
لبنان من شطآنه لجباله *** بسط الأنامل للمليك وسلما
لبنان باسم هلاله وصليبه *** حياه، حيا المغرب المتقدما
كان الحمى جهم الأديم فمذ بدا *** بربوعه ضحك الحمى وتبسما
والأرز حاول أن يفوه مرحبا *** ولو استطاع تكلما لتكلما
حمل الحروف بثغره لكنه *** فقد الشجاعة فاستحى وتلعثما
وعلثه حمرة عاشق متثيم *** فالأرز أصبح بالمليك متيما
أنت الذي ضرب العدو بسيفه *** فهوى العدو على الثرى وتحطما
غضيت فرنة، ما بسطت أمامها *** كف الرجاء، ولا غمرت لها فما
فتفتك للجزر البعيدة، فاغتدى *** منفاك أفقا ضم فيه الأنجما
أن الدخيل بطبعه أعمى فلا *** يلقاك إلا بالغباوة والعمى
لولاك مارات الجزائر فجرها *** أبدا وظل الليل فيها مظلما
فكان فجر العرب ليس بمشرق *** إلا على أفق تخضب بالدما
حسبت فرنة بالجزائر جنة *** فرأت على ساح الجنان جهنما
جيش الخلاص أدرت أنت جهازه *** جيش تدير جهازه لن يهزما
فانجد شباب العرب، خذ بجدارهم *** من قبل أن يهوي وأن يتهدما
والرشق ظمآن لجرعة مخلص *** فاسكب له، كيلا ينهنهه الظما
فإذا هتفت إلى الوغى، فإلى الوغى *** وإذا وثبت إلى السماء فإلى السماء
وإذا أشرت إلى النضال تقدموا *** زحف الشباب إلى الوغى وتقدما
وإذا انطلقت لصد غارات العدى *** فمن الذي يلقي القضاء المبرما؟
أتعيش «اسرائيل» بين جفوننا *** شوكا ونبقى في الأسرة نوما؟
أن ترحموا النذل اللئيم فغنه *** أن يظفرون، فلن يرق ويرحما
الوحدة الكبرى الخلاص فركزوا *** أوتادها كي تسلموا ولنسلما
وجمال رائدها، وأنت عمادها *** قطبان بينهما العدو تحطمنا
وشهاب حاميها الأمين، وعهده *** فجر المحبة سل في هذا الحمى
والشعب، شعب العرب خلفكم مشى *** جيشا على ساح الجهاد عرماما