فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 5287

دعوة الحق، س.1، ع12 /يونيه 1958 ص 61

للشاعر والأستاذ: محمد الحلوي

يترجم عن فيض يجيش به الصدر ودافعني عنه فما وسع العذر غريق ونشوان استبد به السكر لخطب فكيف اليوم يعقده الحصر؟ تملكه من نشوة الفرح الذعر مليك جدير أن يتوجه الشعر فيحكي صداها الجو والبر والبحر مثالية المغزى روائعها بكر وليدا على أنغامه يرقص الدهر إذا لم يغرد فوق أدواحه الطير وإن ضاع فيه النشر وابتسم الزهر وما حسن جيد لا يطوقه در؟ ولكن إلى علياكم يطمح الشعر أرومتها فخر ومنبتها طهر إلى المنتهى منها فأعجزه الأمر بأن مزاياكم يضيق بها الحصر وعزتها من بعد ماضمها القبر ففيكم مزاياه ومنبعه الثر ثقالا بما توحي به الكتب الصفر يلذ له في الدين مركبه الوعر يقام لذي قدر تحديته قدر! بنافعة يوما إذا صرصر الصقر ويضفي عليه المجد أيامك الغر تكفل بالنصر المبين لك الفكر إذ أبرقت ومضاته اندحر الشر سيسلوه هذا الشعب إذ قضى الأمر هو النصر لا نثر لديك ولا شعر دعوت إيه الشعر حتى اتهمته وفتشت عن قلبي فأدركت انه عهدت لساني منجدا أن دعوته إذا هبت البشرى على المرء بغتة ولكن نصرا قاد موكب عزه وتشدو به الأملاك في ملكوتها وتسكبه في مسمع الدهر قصة ستستقبل الدنيا انتصارك حادثا ولن ينقص الروض البهيج نضارة ولكن جلال الروض في شدو طيره وما حسن در لا يطوق غادة وما بك-يامولاي-للشعر مطمح رأى دوحة قدسية علوية فنحن إلى افيائها متطلعا وأثنى عليكم جاهدا وهو عالم بك استرجعت هذي البلاد شبابها إذا ذكر الإيمان بين دعاته تركت رجال الدين في خلواتهم وطرت إلى العليا بإيمان عاهل وحلقت يا صقر الفداء فلم يعد وما صرخات البوم وهي جواثم جهادك ينسي طارقا وابن نافع إذا افتخر الأبطال بالسيف والقنا كأنك سيف في يد الله قاطع نفوك وظنوا أن نفيك حادث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت