فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 5287

دعوة الحق، س 1، ع8/ يبراير 1958 ص27

للأستاذ: أبي بكر اللمتوني

يا أرض أجدادي نعمت ثراء لازلت حصنا للحنيفة يعتلي يتباعد القطان فيك منازلا لما دهى الصحراء داه آنست ينمي الكماة ويحضن الشهداء بلوائه الصفراء والخضراء ويوحدونك فدية وولاء أمواه بحرك والضفاف الداء

يا أمنا الصحراء قري أعينا نفدي بلا قعك الرحاب بروحنا لو آثر الناس الديار لخيرها لكنه الوطن العزيز نحبه وإذا نزحنا عن حماة رايتنا نتصيد الأنباء عنه وقلبنا ولقد يجسمه الخيال أمامنا متذكرين صباحه ومساءه أيام نجني الأنس في أفيائه فلسوف يمهرك البنون دماء ونذوذ عنها جائعين ظماء لم تهو أرض لا تنيل الماء بؤسا ونعشقه آذى وعناء من شوقه وفراقه أنضاء متخوف أن يسمع الأنباء يوما فنبكي أو نغص حياء والدور والحارات والأحياء ونسامر الأحباب والرفقاء

وطني تقاسمه اللصوص وصيروا فليرجعوا عما أتوه ويعلموا ولتجف أطياف الرقاد عيونهم من حسنة وجماله أشلاء أنا نهضنا نجمع الأجزاء أن آثروا غير السلام لقاء

يا أيها الوطن الذي طاحت به لا يطمع الأعداء فيك تريث الهاربين إذا رأوا أكفاءهم يلقون أسباب الهلاك عليهم أسد الفتوح، وتيم الخلفاء أنا سنفني دونك الأعداء الهاجمين إذا لقوا الضعفاء ويروعونهم صباح مساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت