فهرس الكتاب

الصفحة 4880 من 5287

دعوة الحق، س.6، ع5 /فبراير 1963 ص80

للشاعر: إدريس الجاي

وفائي لهذا العرش ما كنت تعهد *** وحبي لأحفاد (الشريف) مؤبد

ألا فاشهدوا أن الوفاء شريعتي *** لمن قلدوا الفخر التليد وقلدوا

إذا ما طوى التاريخ أمجاد غابر *** فمجدهمو في الغابرين مخلد

بهم عز آبائي وأني بعزهم *** أباهي ملوك الخافقين فأحسد

إذا انتسبوا صلى عليهم مسبح *** وان ينتموا فالأطلس الفرد محتد

يجدد منهم قائم مجد راحل *** متى غاب منهم فرقد لاح فرقد

فهم سؤدد من سؤدد كان قبله: *** كذا الحسن الثاني أبوه محمد

مليك إذا ما قيل: أين نظيره؟ *** أجاب لسان الدهر: تالله مفرد

بمثلك تزدان العروش فتزدهي *** ويفرح شعب بالأماني ويسعد

وما تاجك الوهاج بالدرس ساطع *** ولكنه بالمكرومات منضد

سلوا عن أمير المؤمنين مناقبا *** ستبقى على الأيام تروى وتحمد

كحزم أمير المؤمنين وعزهم *** إذ الأفق في ليل النوائب أسود

فما غره برق الوعود ولم يهب *** وعيدا ذا العرش العتيد مهدد

ولا غرابة المنفى ألانت قناته *** وما شوكة المغوار في الخطب تخضد

أما كان صديق الهمام (محمد) *** يشد به أزر الكفاح ويعضد

ألم يك في عين البغاة وحزبهم *** قذى سهروا منه الليالي وسهدوا

بلى، يشهد الأحرار شرقا ومغربا *** وحتى العدى كرها بذلك تشهد

صرامته في الحق أعشت عيونهم *** كذلك يعشى إذ يسل المهند

لكم رد في نحر المراوغ كيده *** وكان له الرأي الذي لا يفند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت