فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
دعوة الحق، س.6، ع5 /فبراير 1963 ص80
للشاعر: إدريس الجاي
وفائي لهذا العرش ما كنت تعهد *** وحبي لأحفاد (الشريف) مؤبد
ألا فاشهدوا أن الوفاء شريعتي *** لمن قلدوا الفخر التليد وقلدوا
إذا ما طوى التاريخ أمجاد غابر *** فمجدهمو في الغابرين مخلد
بهم عز آبائي وأني بعزهم *** أباهي ملوك الخافقين فأحسد
إذا انتسبوا صلى عليهم مسبح *** وان ينتموا فالأطلس الفرد محتد
يجدد منهم قائم مجد راحل *** متى غاب منهم فرقد لاح فرقد
فهم سؤدد من سؤدد كان قبله: *** كذا الحسن الثاني أبوه محمد
مليك إذا ما قيل: أين نظيره؟ *** أجاب لسان الدهر: تالله مفرد
بمثلك تزدان العروش فتزدهي *** ويفرح شعب بالأماني ويسعد
وما تاجك الوهاج بالدرس ساطع *** ولكنه بالمكرومات منضد
سلوا عن أمير المؤمنين مناقبا *** ستبقى على الأيام تروى وتحمد
كحزم أمير المؤمنين وعزهم *** إذ الأفق في ليل النوائب أسود
فما غره برق الوعود ولم يهب *** وعيدا ذا العرش العتيد مهدد
ولا غرابة المنفى ألانت قناته *** وما شوكة المغوار في الخطب تخضد
أما كان صديق الهمام (محمد) *** يشد به أزر الكفاح ويعضد
ألم يك في عين البغاة وحزبهم *** قذى سهروا منه الليالي وسهدوا
بلى، يشهد الأحرار شرقا ومغربا *** وحتى العدى كرها بذلك تشهد
صرامته في الحق أعشت عيونهم *** كذلك يعشى إذ يسل المهند
لكم رد في نحر المراوغ كيده *** وكان له الرأي الذي لا يفند