فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويتوق للنصر الذي سيعيده *** -حتما كما قد كان قبل- مجيدا
هذى منى كالزهر في كفيكما *** لم ترض في حقل الحياة خمودا
إن التوحيد للعروبة غاية *** لم تدخر لبلوغها مجهودا
وكفى بأنا خير أمة أخرجت *** للناس وعدا صادقا ووعيدا
الضاد والإسلام شدا أزرها *** شدا، وزادا ركنها توطيدا
أفهل نقر حواجزا موهومة *** -ظلت تمزق شملنا- وحدودا؟؟
يا للرجال لفلسطين وللجزا *** ئر سيمتا خسفا أمر شديدا
أواه من ظلم أصاب بنيهما *** لم خيط شيخا أو يضل وليدا
لكأنما -ثم- الجزائر لم تكن *** يوما تمايس ناعمات غيدا
وكأنما الأحرار في أغلاهم *** يلقون في سوق النخاس عبيدا
حتام ينتهك العدى ذاك الحمى؟ *** وإلامَ حرب لا يريم مبيدا؟
أخنى على الإسلام في تلك الربى *** وعلى العروبة لم يزل موقودا
فإليكما يلقي مقاليد الرجا *** شعبان ظل كلاهما مصفودا
تالله ما أن ضاع حق أنتما *** لم تبخسا طلابه تأييدا
وكلاكما لم توه من عزماته *** نوب بلا أهوالها صنديدا
حب الشجاع إذا سعى لعظيمة *** أن يستجيب لقلبه ويريدا
يا حارس الحرمين حسبك رفعه *** عند الإله ومنزلا محمودا
أولاك فضلا ليس يدرك شؤوه *** لما أحلك بيته المقصودا
وحباك من فيض لديه عوارفا *** تجري كزمزم كوثرا مورودا
شرف لعمري لا يقاس وهمة *** يصبى الحواضر سرها والبيدا
لو قلت: يا أسد الجزيرة خلتني *** في مثل بأسك لا أصيب أسودا
يا ابن الألى خفروا الحطيم ومهدوا *** للأمن من جنباته تمهيدا
ما بين مروة والصفا وعلى منى *** وقفوا حصرنا دونها وسدودا
عرفات تعرف سر ذاك وأنه *** كالصبح لا شكا ولا تفنيدا
شادوا على الإصلاح ملكا لم يكن *** من قبل دولتهم عليه مشيدا
صد ولست بواجد في قدرهم *** -إلا كآباء ابن يوسف- صيدا
عبد العزيز وأنت وارث سره *** رأيا وعزما صادقا وصمودا
أبلى فلم يلن البلاء قناته *** كلا ولا رضيت علاه قيودا
لم يغش بيت الله إلا ذائدا *** عن حوضه يرعى به التوحيدا
كالليث خاض إلى العلى غمر الوغى *** لا وهنا أبدا ولا رعديدا
ربى على سنن الفضيلة والتقى *** شعبا وأحيى حقه المؤوودا
هذا أبوك الشهم فأحمل سره *** قبسا لتقتفي الطريق رشيدا
يا من أرى العليا تهز لذكره *** أعطافها، لم تأله ترديدا
أنى بمثلك أنت غير محمد *** من عز أصلابا وطاب جدودا