فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عادت بفضلك للبلاد قواعد *** وبه غدا أمر الجلاء مقررا
ورأيت أن تسعى لخير جزائر *** حتى ترى القطر الشقيق محررا
أرسلت للكنغو جنود محبة *** تحمي الحقوق كبيرها والأصغرا
وعرضت مسألة الشناقط تبتغي *** من مجلس الأمم الموقر أن يرى
شنقيط جزء لا يلين لغاصب *** ما كان يرضى أن يباع ويشترى
شنقيط تطلب أن ترد لأصلها *** وترى القيود جديرة أن تكسرا
وتثور كالبركان تنذر معشرا *** جعلوا الخيانة للمواطن متجرا
هيهات أن يدع الاشاوش خائنا *** أرض الشناقط ملت المستعمرا
بسطت إلى الجزء المحرر حالها *** كيما يدافع عن حماه وينصرا
مولاي يا خير الملوك تحية *** أهدي إليك أريجها المتعطرا
وإلى ولي العهد أرفع مثلها *** فواحة الأنفاس تحكي العنبرا
ــــــــــــــ
الإسلام مبني على الإحسان وعدم استغلال حاجة المحتاج فلذلك
حرم الربا بالشرط
روى مالك في الموطأ عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال استسلف رسول الله بكرا (هو بفتح الباء الصغير من الإبل) فجاءته إبل من الصدقة، قال أبو رافع فأمرني رسول الله أن أقضي الرجل بكره فقلت لم أجد في الإبل إلا جملا خيارا رباعيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطه إياه خيار الناس أحسنهم قضاء. ومن فتاوى ابن عمر في هذا الموضوع ما يتضح به كيف كان السلف يفهمون منع استغلال حاجة المحتاج من مثل هذه النصوص الشرعية فعن مالك أنه بلغه أن رجلا أتى عبد الله ابن عمر فقال يا أبا عبد الرحمن إني أسلفت رجلا سلفا واشترطت عليه أفضل مما أسلفته، فقال عبد الله بن عمر فذلك الربا. قال فكيف تأمرني يا أبا عبد الرحمن فقال عبد الله: السلف على ثلاثة وجوه، سلف تسلفه تريد به وجه الله «يعني ابتغاء رضى الله» فلك وجه الله، وسلف تسلفه تريد به وجه صاحبك فلك وجه صاحبك، وسلف تسلفه لتأخذ خبيثا بطيب فذلك الربا. فقال (أي السائل) فكيف تأمرني يا أبا عبد الرحمن؟ قال: أرى أن تشق الصحيفة (أي تبطل ما فيها من الشرط) فإن أعطاك مثل الذي أسلفته قبلته وإن أعطاك دون الذي أسلفته فأخذته أجرت، وإن أعطاك أفضل مما أسلفته طيبة به نفسه فذلك شكر شكره لك، ولك أجر ما أنظرته.