فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
غيظ العدى من تساقينا محبته *** وفاض قدرهم من غيظهم وغلا
فدبروا أمرهم واستكبروا وعتوا *** لكن راحلنا للخطب ما انخذلا
استعذب النفي والتشريد محتسبا *** ما كان للخطب هيابا ولا وجلا
بل كان يومن بالله القدير وبالشعب *** الكبير دعاه دعوة الجفلى
فكان أن كتب النصر المبين له *** وغاص أعداؤه في خزيهم خجلا
لله يوم أتيت الشعب منتصرا *** تسوق أغلى أمانينا لنا ذللا
لله خمس سنين حلم ثانية *** ما إن رأيناك حتى قيل قد رحلا
في ذمة الله والتاريخ مضطجع *** في كل قلب يناجي الله مبتهلا:
رحماك ربي - لو حملتنا جبلا *** لكان أهون عبئا للذي حملا
ولو بلينا بأكباد لنا مزقت *** لما عدمنا إلى بعض العزا سبلا
لكنما ضعضعتنا اليوم داهية *** أم الدواهي - فأمسى خطبنا الجللا
يا راحلا عقد الأمجاد ألوية *** وكان للمنقذي أوطانهم مثلا
هيجت للدخلاء الشعب إذ زحفوا *** واليوم يخرج منهم كل من دخلا
رحلت عنا قرير العين إذ رحلوا *** فكان يوم الجلاء المرتجى أجلا
هي المنية ما أبقت على أحد *** ممن أساء وممن أحسن العملا
وما خلقنا لنبقى خالدين هنا *** فطين آدم فان مثلما جبلا
لكنما المثل العلياء خالدة *** خلود راحلنا من جسم المثلا
لم يقطع الموت حبل الله من يده *** بل بابنه الحسن الثاني قد اتصلا
ومن يمت تاركا للشعب عاهلنا *** ما مات لكن توارى إذ سما وعلا
مليكنا المجتبى، نحو الأمام بنا *** حتى نشيد مجدا في العصور خلا
الحب يجمعنا، والعزم يدفعنا *** والرزء ألف شمل الشعب إذ شملا
إنا جميعا يتامى، فالعزاء لنا، *** صبرا جميلا، وخير الصبر ما جملا