فهرس الكتاب

الصفحة 3159 من 5287

.والقضايا الوطنية الكبرى وحدة التراب

«إنه لا توجد بالنسبة إلينا اية حرية جديرة بهذا الاسم ومقبولة من النفوس إلا في دائرة وحدة التراب القومي وعدم قبول أي تجزئة فيه» .

(15 فبراير 1956)

... الجلاء ...

«ليس بخاف أننا لم نفتأ -منذ استرجع المغرب استقلاله - نضع في مقدمة اهتمامنا قضية وجود الجيوش الأجنبية المختلفة فوق تراب مملكتنا، عاملين على جلائها دون قيد ولا شرط» .

(24 مارس 1960)

... موريطانيا ...

«إننا لم يكن يخامرنا شك في تعلق أهل موريطانيا بنا وحنينهم إلينا، فمنذ قرون طويلة ونحن وإياهم شيء واحد، ألف بين قلوبنا الإسلام، ووحدت ألسنتنا اللغة، وجمعتنا سلالة واحدة، وعوائد وطبائع متشابهة، وضمنا جميعا وطن مشترك بيننا، هذا المغرب العزيز.

ولقد أتى علينا حين من الدهر طغت فيه على بلادنا عوامل خارجية، فمزقت وحدتها، وقسمتها إلى شمال وجنوب وصحراء، ومناطق أخرى مختلف الأسماء والتبعيات، ولكننا بدأنا اليوم -ولله الحمد-نجمع الشمل، ونوحد الكلمة، ونصل ما أمر الله به أن يوصل».

(28 مارس 1958)

... الصحراء المغربية ...

«إننا سنواصل العمل بكل ما في وسعنا لاسترجاع صحرائنا وكل ما هو ثابت لمملكتنا بحكم التاريخ ورغبات السكان، وهكذا نحافظ على الأمانة التي أخذنا أنفسنا بتأديتها كاملة غير ناقصة، ألا وهي ربط حاضرنا بماضينا، وتشييد صرح مستقبل مزدهر ينعم فيه جميع رعايانا بالسعادة والرفاهية والهناء» .

(25 فبراير 1958)

... تزويد البلاد بالمؤسسات الديمقراطية

«إن تأسيس هذا المجلس (المجلس الوطني الاستشاري) لحدث عظيم بالنسبة لبلادنا بل انه من أهم الأحداث التي تمت في عهد الاستقلال، ونحن لا ندعي له أكثر من كونه خطوة أولى نحو الهدف العالي المنشود، أما هذا الهدف الذي لن ندخر جهدا من تدبير الشؤون العامة، في دائرة ملكية دستورية، تضمن المساواة والحرية والعدل للأمة أفرادا وجماعات حتى يتم بذلك خلق ديمقراطية مغربية بناءة تتفق مع ديننا الحنيف الذي جعل الناس سواسية كأسنان المشط، ومع القرآن الكريم الذي جعل الأمر شورى بين المومنين، ومع تقاليدنا الوطنية التي لم تعرف من أنظمة الحكم غير امامة الإسلام القائمة على العدل والمعاملة بالحسنى للجميع» .

(12 نوفمبر 1956)

دفاع جلالته عن الجزائر الشقيقة

«ما أشد الألم الذي يغمر الانسانية اليوم مما يجري في الجزائر الشقيقة، ان عقلاء الفرنسيين والعقلاء في كل مكان والضمير العالمي ليستصرخون الذين بيدهم حل المشكل الجزائري ليعجلوا بإيقاف إراقة الدماء والشروع في إيجاد حل لذلك المشكل يمكن من بناء علاقات قويمة بين الطرفين، قوامها تلبية مطامح الشعب الجزائري في الحرية، واحترام المصالح العليا لفرنسا وضمان مصالح الفرنسيين الذين اتخذوا من الجزائر دارا» .

(25 شتنبر 1956)

اهتمام جلالته بقضية فلسطين

«نحييكم اخواننا (اللاجئين) ونجدد تأييدنا وتضامننا معكم، ونعلن لكم أن قضية فلسطين التي نعدها من قضايانا الوطنية ستبقى كما كانت في طليعة ما نهتم به من قضايا العروبة والاسلام» .

(29 يناير 1960)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت