فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
نمنع التفاضل في الثمر بالثمر مع اختلافه جودة وقيمة ونحن نشاهد في الأسواق اختلاف عظيما بين أنواعه، فبينما نجد نوعا يباع بثلاثمائة درهم للقنطار نجد الأخر يباع بمائة درهم للقنطار ولا يمكن أن تساوي بين النوعين وما أظن الحديث الشريف يعني مطلق الجنس ولو اختلفت أنواعه ..
وبعد فالربا المحرم باتفاق العلماء والمذاهب هو ربا الجاهلية المعروف بربا النسيئة أخرني في الأجل أزدك في الثمن، وأغلب الروايات على أن الزيادة كانت بتخفيف رأس المال لا مطلق الزيادة، أما ربا الفضل فقد علمنا أنه حرم سدا للذرائع وخوفا من الوقوع في الربا وأن هناك من العلماء من أحله للمصلحة، ولكن روح الإسلام تجعلنا نؤمن أن التفاضل في الجنس المتفق جودة ونوعا وقيمة لا يمكن أن يجيزه الإسلام لأنه تحليل باسم البيع لاستغلال المضطر أو السفيه، أما أن اختلفت أصناف وأنواع الجنس الواحد فالتفاضل جائز لا للمصلحة فقط ولكن بصريح لفظ الحديث .. بقيت لنا مشكلة البنوك والمصارف ورأى الإسلام في معاملاتها الربوية وذلك ما سنعالجه في العدد القادم إن شاء الله.